بعض الأمور يتحرج الواحد في الكلام عنها مثل دورات المياه وكل ما يتعلق بها لكن الأمر مهم جداً ومشكلة بيئية تعاني منها صحراءالكويت علي مدي ال ٢٠ سنة الماضية وهي عشرات الآلاف من الثقوب والحفر فيها بسبب قيام مرتادي البر بوضع حمامات البر فوقها سواءكانت شينكو او المتنقلة .
والكثير منهم لا يردمها بعد انتهاء موسم البر بل يتركها كما هي حفرة مفتوحة وخطرة علي المارة والذي يقودون السيارات خاصة في الليل.
عندي اقتراح لتحويل هذه المشكلة لحل بيئي مستدام يحول صحراء الكويت لغابات من مئات وآلاف الأشجار .شلون؟!
تقوم المشاتل في الكويت بعمل نقاط توزيع علي مداخل اماكن التخييم والمخيمات تعرض كافة انواع الشتلات من الأشجار المعمرة خاصة تلك التي تتحمل بيئة الكويت الجافة والحارة وتعيش علي القليل من الماء .يشتري اهل المخيمات تلك الشتلات ويحتفظون بها لآخر يوم فيالمخيم وبعد ان ( يشيلون قشهم ) ويطورون خيامهم يطلبون من العمال غرس تلك الشتلات في حفر الحمامات اعزكم الله ويغلقونها عليهاليظهر جذعها فقط .
واذا ارادوا كحماية لتلك الشتلات من الرعي الجائر يضعون حولها شبك حديدي يحميها الي ان ترتفع وتطول .لكن هذه تكلفة زائدة وتكوناختيارية .
من بين عشرة آلاف شتلة يتم غرسها اذا نجت ٢٠٠ او ٣٠٠ للعام القادم فهذا الف خير وبركة ثم تزيد عليها عشرة آلاف شتلة العام القادموتنجوا ٢٠٠ او ٣٠٠ وتستمر بالنمو وهكذا زرعنا بقع خضراء كبيرة معمرة في صحراء الكويت .
الموضوع يحتاج تكاتف وفزعة أصحاب المشاتل في الكويت بالانتشار في مواقع التخييم وبيع الشتلات للمواطنين .
نقطة أخيرة : ليكن عام ٢٠٢٥ عام تخضير الصحراء الكويتية وليكن موسم التخييم كل سنة رافد وداعم للبيئة الكويتية بدلاً من مصدرللتخريب لها .
@ghunaimalzu3by
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق